الخميس، 8 نوفمبر 2012

يوميات - حدث في أحد الأيام 1

اليوم وعلى عكس عاداتي المعهودة قضيت 5 ساعات فقط في النوم ، اعتدت النوم ل 12 ساعة متواصلة ، تتخللها بعض الإستيقاظات الكسولة .. أجمل شيء هو ان تتغلب على كسلك ، ستشعر بسعادة لا حدود لها ! و بطموح و نشاط أكبر .

قضاء الوقت في شيء مفيد كان من مخططاتي أيضا ( كيف ممكن اكتب يوميات و يومي فاضي :\ ) ، فكما أشار عبد الرحمن فراغ اليوم من الأحداث المهمة يجعلك أسير الروتين القاتل ، لتدرك انه لا شيء يستحق الكتابة فيه . 

لكن الفكرة الأفضل هي الالتفات الى الأشياء المملة ذاتها و اعطائها طابعا من التفرد ... هي خدعة بسيطة : 

مثلا :

 اليوم شربت فنجانا من القهوة المركزة ، حين فكرت بالقهوة أولا استنكرت الفكرة لأنني لا أحبها ، ما دفعني إلى شربها وجود طقم جميل من الاواني الخزفية كان قد راقني جدا ، فهل يمكنني اضاعة فرصة تجربته سرا وحدي مع قهوتي ؟ بالطبع لا !
الشرب من فنجان القهوة الجديد كان أمرا أكثر متعة من طعم القهوة المر الذي لا يتغير في فمي ..

لم أكتفي بذلك فقط ، بل سارعت الى خلق الجو المناسب لقهوتي و فنجاني ...
قمت بترتيب المكان ، اطفاء الانوار ، الصباح كان قد حل و بدا ينير ، وضعتها بالطاولة امامي بكل رقي ، جلست أكتب و ارتشف شيئا منها .. و لوهلة ظننت أنني أبدع شيئا ما مما كان يبدعه عباقرة الزمان .. راودتني فكرة انني قد أكون آينشتاين او أرسطو او غيرهم ممن أذهلونا ...
لم اكن شيئا من ذلك .. لكن متعة الفنجان الجديد .. و القهوة .. و الكتابة على مشارف الصباح ، كان شيئا جميلا اليوم جديرا بالذكر ..

دمتم بخير

حدث في أحد الأيام 1
Ola :)

الأحد، 4 نوفمبر 2012

إرادة ...



وانتهى كما بدأ فجأة حين أدركت حقيقة ما ، وجدت أنني كنت أفتقد إلى تلك الإرادة .
كل ما أريده الآن هو أن لا  أعود للماضي كما كنت ..
أريد أن أقول شيئا ... و أفعله .

الأحد، 28 أكتوبر 2012

 
هل يكفيني لأجن .. أن أشتاق لما لا يشتاق ؟
لأرض قاحلة لا تذكرني .. لوطن غاب .. لطفل لم يعرفني يوما ؟
ماذا يكفيني لأجن ؟
أن أخضع لكل ذكرى قديمة ، ولكل طيف لا يزال هائما ..
أم أن أكون فقط بلا قلب .. و أن أنسى ؟

السبت، 27 أكتوبر 2012

ماذا أكتب ؟




فكرت كثيرا في الآونة الأخيرة .. ماذا أكتب . لم اعتد على طرح هذا السؤال على نفسي يوما ، كنت دائما ما أجد الكلمات تحاول الخروج بأي طريقة مني ، و كنت اكتمها إلا عن الورق .
يقال أن التجارب الكثيرة في الحياة هي التي تصقل الكلمة ، و أنك تبدع بحسب خبرتك وممارستك و اختلاطك مع من حولك ، وانفتاحك على المجتمع ؛ لكنني بت أدحض هذه النظرية في نفسي ، ربما لا تنطبق على الجميع ! ربما لكل إنسان شيء ما في حياته يدفعه للكتابة و التعبير عنه ، فالشعراء مثلا قد يلهمهم الجمال الساحر من حولهم .. طبيعة خلابة أو مشاعر فائضة لا توصف ، ولعل الشيء الذي يحركنا هو شيء لامس قلوبنا منذ الصغر ، لا يجب أن نعلم به ! ربما حتى لا نذكره ، لكنه و بطريقة ما كون أنفسنا .. جعلنا نحن .. نحن !  و جعل منا أولئك الأفراد الذين يريدون عن التعبير بطريقة ما عن محتواهم ، طريقة يسع للجميع ان يفهمها ولو قليلا ..
قصتي و قصتك و قصة صديقك تختلف كثيرا عن بعضها البعض ..ربما  فقدت احدى والديك يوما .. و فقد رفيق دربك احدى والديه يوما أيضا .. فهل يعني ذلك أنه أدرك مشاعرك ؟ و ألم بالألم الذي يحيط بك ؟
هل كان صديقك ينعم بحنانهما مثلك ؟ هل كان يغني لهما في كل صباح و يدندن على أنغام أواني المطبخ حين تتلاقى مع بعضها البعض و تبعث التحايا ؟
هل أحبهما يوما ؟ فكيف يكون ألمك و ألمه واحد ؟ و فقدك و فقده واحد ؟  ربما يعرف شيئا من الألم ... لكنه لن يعرف يوما مرارتك الحقيقية .
من هنا أرى أنه تنبع الكلمات ، فحين اعايش مشاعر جديدة لم اعهدها ، حين أحب لأول مرة ، أو أقتل لأول مرة ... حين أشعر بالألم لأول مرة ... و أعرفه و أتلمسه .. و حين تباغتنا السعادة .. هنالك نجد فيضا من المعاني تود الخروج ، تأمل أن تصل للعالم . و أن تشارك الجميع ... و تلامس قلوبا ربما اشتبه فيها المعنى .. و تقاربت الوصال ... و تآلفت دون أن تلتقي .
 "عش لأول مرة على هذا الكوكب ... كل يوم "  
"وانبهر بجماله كل يوم "
هذا ما أذكر به نفسي دوما .. علني أستطيع أن أخرج من كل مألوف بما هو ليس مألوف ... و أن أكتشف شيئا عن أحاسيس الجمادات و العالم .. و الوطن الضائع ...
فلربما وجدنا مصادفة طريقنا ، لنسير أليه .

الاثنين، 22 أكتوبر 2012



قبل ان تقول أي شيء .. فكر مرتين كيف سيكون أثرها على من هم حولك ، لا يجب ان يأخذ ذلك وقتا طويلا طالما أنك تقول شيئا جيدا .. و قد ياخذ بعضا من وقتك إن أرهفت مشاعرك .. 

الخميس، 11 أكتوبر 2012

قدرنا أن نهوى


غريبة هي عوالمنا و كيف تدور لتتداخل مع عوالم اخرى ، عجيب ذلك الكم من الدقائق اللامعة في الهواء .. ذرات غبار ملونة بأجمل ما يكون .
غريب كيف نحب فجاة أشخاصا لم نكن نعرفهم جيدا ، إنما جمعتنا بهم ذكريات الماضي .
وسط كل الأزمات التي نمر بها بذرة خير و جمال ، وسط الالم حين نشتاق  .. وحين نكافح لما نؤمن به بكل اصرار ، هنالك جمال يتكون بداخلنا يوما بعد يوم !
وسط الأماني التي نرجوها ولا نحصل عليها الآن ، نركض وراءها لاهثين ، نبكي إن فقدنا أثرها على امتداد الافق ... نتفاجأ حين نراها هنا بجانبنا .. تبتسم لنا .
إنها الأيام فقط .. و قدرة الرب على كل شيء .
قدرنا ان نهوى أنامل سحرية تعزف على آلة جامدة لتأخذنا إلى عالم آخر .
قدرنا أن نهوى دون قيود ...

الخميس، 4 أكتوبر 2012

الكل ياتي و يذهب ... ولا يبقى سواك إلهى مؤنسا في طريقي الطويل . تدري بالحال دون ان انطق ... تعرف كل دمعة ذرفتها و كانها حياة على هذه الأرض ، أين و لماذا ومتى و كيف ..
إلهي كيف عساي أستبدلك في قلبي بسواك ؟ بل كيف عسى قلبي يكون بسواك ؟ و هل أكون أنا شيئا بسواك ؟ 
إلهي أنت الصديق الذي لا يغيب ..
انت الأب الراعي .. و الحارس من كل شر ..
إلهي انت الهواء لهذه الروح ؟ فكيف اتنفس إن أحببت يوما ما خلاك ؟ 
قدوس انت ... تعاليت بعظمتك و جبروتك و فرديتك ... من ترى سواك يجبرنا ؟ إن اخطانا و إن أُبنا ...
إلهى من تركته منا وحده فقد هلك ..
و من ترحمه منا فقد نجى برحمتك ..
لكل كل شيء وحد .. فاكتبنا مع من أحببتهم في زمرة المحبين .. يا رب العالمين