الجمعة، 23 ديسمبر 2011

أشخاص من صدف الحياة

أحيانا تحس بالملل يتسلق سلم حياتك المتهالك .. تلهو الرتابة فيك أيضا هنا و هناك ، حتى المرآة ملت من صورتك .. تقول لك تغير .. افعل شيئا في حياتك .. كن شيئا ما . ثم و انت في خضم معركتك مع السلم .. صعودا حينا و نزولا حينا أخرى .. تقابل أشخاص رائعين في الطريق ، دبرهم لك الخالق كي تسميهم " صدفة الحياة " وما من صدفة في الحياة ... هؤلاء الأشخاص يكسرون الرتابة ، يعيدون الأمل ، يمنحونك  شيئا ما لتكونه ، يجددونك أنت !
قبل أن تصعد إلى الدرجة فوقك .. تأكد من انك قضيت معهم لحظة رائعة ، تأكد من أنك منحتهم شيئا ما فريدا منك .. كما منحوك هم( أنت ) ، اشكرهم ، لا تنسهم أبدا .. وامض في طريقك الى الأعلى مبتسما ..
هناك من البشر جواهر .. لا تخدشها ، لكن اكتب في جمالها قصائد شعرية .. وتغنى بها .. قل للعالم أنك وجدت جوهرة .. و ذكرهم بأن ينظرو جيدا ! فلربما ظنو الجواهر شيء من صدف الحياة .. لا أهمية له .. و ظلو يتسلقون و يتسلقون ينتظرون قدوم صلاح الدين ، أو أن يولد المهدي المنتظر في حياتهم ، أو أن ينزل عيسى عليه السلام ليقضي على كل الشرور من حولهم .. ما عدا هم طبعا !! فهم ما يزالون يعتقدون انهم ملائكة ..
لا تنتظر أحدا ليمسك بيديك .. لا تنتظر الأميرة كي ترسل لك خصلاتها الذهبية تبلغ بها قمة البرج ، لا تنتظر فارس  تلك الجميلة النائمة كي يأتي و يفيقها  من بؤسها ... جرب أن تكون أنت الفارس .. حاول أن تصعد البرج .. و حارب من أجل أمتك .. حينها يأتي الحصان الأبيض و ستفيق الجميلة .. و سيظهر المهدي ..
لا تنتظر بل بادر ، ولا تهمل الذين أسميتهم ( من صدف الحياة ) أحيانا يكون مبعوثون فقط لأجلك .. لإلهامك بكلمة .. أو بنظرة منهم .. افتح قلبك و استوعب هذا العالم .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق