و مالمنطقي في الحياة ؟
فيضان .. ثم ارتفاع ، شوق ثم انخفاض ، نور ثم ظلام .. كل شيء ، كل معنى ، كل جنون و كل ما يتخبطنا .
من فيض الخير ، من بركات الغير ، نظن و نعتقد ، نقول يقينا ثم ندير ظهورنا فنشك .. الشك يقتلنا و البسمة اعتلت لآلئ الثغر .
يا حبيبا خناه .. يا رفيقا بعناه ، يا خلا نسيناه ، يا ملكا عظمناه .. أتكون أنت رُفِعتَ مقاما .. و الخليل ما عاد يعرف المكان في ظلمة القلب ..
أي جمال نراه نحن .. بل لا نرى
أي جمال نراه نحن .. بل لا نرى
أي نور نبصره ؟ أضوء الشمس نبصر ؟
من أي زيف صنعت خيوط قماش الحرير الذي نرتديه ؟
من دودة التعالي .. أم من خيوط الذهب التي أجبرنا على صناعتها ؟.. ثم يضيع منا كل شيء .. إن لم نعرف السر
تلك تقلبات لا كالموج ... بل كالشرق و الغرب .. كالأحمر لون للدم و لون للحب .. كالأبيض صفاء .. أو لاشيء ، كالأسود : عيون حوراء ، أو ظلم
إن أدركنا أننا ندرك شيئا فنحن لا ندرك أي شيء
إن أيقنا أننا متنا .. فنحن مازلنا أحياء
و إن تداركنا الموت ، تداركْنا الحياة فعشناها حقا ..
هكذا نحن .. سلسلة مما لا نعرف كيف نصفه
يوما نكون ، و يوما لا نكون كما نكون
لنعشها إذا بدواخلنا
ولننظر إلى الأرواح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق