تجليات
سماء
هذه
التجليات الإنسانية فيما صنع الخالق لا تنتهي ، قطرة الماء .. نسمة الهواء ..
زمجرة الرياح .. وسكون السماء حين تكتسي بهدوء الليل ، بريق النجوم و لمعان الشهب
على حين غرة .
سبحانك
يا رب ما أبدعك ...
ألهَمْتَنا
بجمال ما خلقت ، أبدعت لنا عالما لا نزال نصف سحره ، أنت الجمال سبحانك .. علمتنا
كيف يكون الجمال . علِمْتَ قبل كل شيء أن قلوب الخلائق ستعترف بعظمة خَلْقِك ..
ستعترف ببهائك ، بوجودك سبحانك . و أن كل عقول كبار الأرض .. كل أقلامهم .. كل
خيالاتهم اللامنتهية .. لا تستطيع وصف مشهد واحد من مشاهد الحياة ، يتكرر في كل
مرة .. معلنا أَوْحَدِيَّة الخالق .
فمن
السكون .. تهب الرياح على أكف أجنحة ملائكتك .. تصطف قطرات الماء بكلمة كن .. تولد
الأرض الجديدة فوق السماء .. وكأنها قطعة من الجنة ، هبطت إلى الأرض عبر بواباتها
، ثم يزمجر الرعد ، ويبرق البرق ..
و تبكي
السماء ...
وتبكي
السماء اهل الأرض
لاهين هم
عما حوته !
تبقي
السماء لتسقينا من عبق قبضة الرياح الملائكية ..
تبكي
السماء الدنيا لتقول ... أفيقو اهل الأرض .
دقت
عقارب الساعة ، وتحرك الزمان ، وهنا تصطف الكلمات .. وظن الحرف أنه وجد المكان ..
ولكن هيهات ، فحركاتي و سكوني عين قطرة ... روت المشهد ، ولكن عجزت حقا.. أن تنقل
رجفة في القلب .. لجلال المشهد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق