نتلاشى من أنفسنا حينا بعد حين .. نتساءل أين نحن ومن نكون .. نخاف ، نذعر ، يملأ الظلام أرجاء قلوبنا الخاوية
حتى تأتينا لحظة في صمت .. لا تحدثنا بشيء ، فقط تأتينا لتدفعنا نحو الطريق ، و تظل تنظر الينا من بعيد ، تنظر و تنتظر منا الحراك .. هنا يكون المفتاح .. هنا وفي هذه اللحظة تمسك بدوافعك ، وقاوم من أجلها ، فان اللحظة لا تستمر ! بل هي لحظة .. ربما .. أقل من رمشة عين
عشها بكل ما تملك .. تملكها ! تتملك الكون .
يارب انها نور . . . ضياء ... بعثتها لتفتح لنا الآمال من جديد ، لتطرق على كل الأبواب الموصدة .. لتقول لنا أنا موجود
و هل تنسى الأرض من وطئها ؟
أم هل تنسى السماء ما حوته ... منا .. أصغر ما نكون ! إلى أبوابها السبع بعظمتها المتجلية
إنها لحظة .. فلا تهملها وراءك
ولا تتركها بعيدة عن قلبك و فكرك و كيانك
فلربما تلاشت
فنتلاشى من أنفسنا حينا بعد حين
لكي نعود من جديد نتساءل .....
2011-06-23
8:27 PM
Thursday
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق